ديانا الحديد: وهم الأطراف

تستعرض هذه الدراسة أعمال الفنانة السورية الأمريكية ديانا الحديد خلال منعطف هام في مسيرتها المهنية التي انطلقت إلى الشهرة في وقت قياسي، إذ أقامت الفنانة في السنوات العشر منذ نيلها درجة الماجستير في الفنون الجميلة 22 معرضاً فردياً في مختلف المتاحف والمعارض الفنية حول العالم. وإلى جانب تمثيلها من قبل أحد أهم الصالات الفنية في مدينة نيويورك (غاليري ماريان بوسكي)، فقد جالت أعمال الفنانة العديد من المتاحف الأوروبية، إلى جانب مشاركتها في بيناليّات ومعارض جماعية دولية كبرى. وتأتي هذه المطبوعة بمناسبة أول عرض منفرد للحديد في الشرق الأوسط والذي يستضيفه رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي، وهي مساحة حديثة مخصصة للمعارض علي المستوى المتحفي والمنشورات الأكاديمية المواكبة للقضايا الراهنة.

تعمل المقالات الثلاثة في هذه المطبوعة على تحديد إطار لأعمال الحديد الفنية من خلال تناولها من عدد من الوجهات المتباينة، حيث يتأمل رايندرت فالكنبورغ، وهو أحد الخبراء الدوليين في مجال عصر النهضة الشمالي، في عمل الحديد الذي يحمل ذات عنوان المعرض، والمفعم باستيحاءات من عصر النهضة، وذلك من خلال عدسة خبرته الخاصة كمؤرخ فني. في حين تكتب القيّمة الفنية في متحف غوغنهايم وباحثة فنون الشرق الأوسط المعاصرة سارة رضا عن أعمال الحديد من خلال تناول تقاطع تلك الأعمال بين التاريخ المعماري وممارسات الفن المعاصر. ويقوم أليستير رايدر، مؤرخ النحت الحديث، بتوسيع النقاش من خلال استعراض ممارسات الفنانة الأوسع، والربط ما بين ماديّة أعمالها وزوال الذاكرة والتاريخ. أشرفت مايا أليسون على تحرير الكتاب وخطّ مقالته التقييمة.

الكتاب متوفر باللغتين العربية والإنجليزية.

للاطلاع على مزيد من التفاصيل أو اقتناء الكتاب، اضغط هنا.