يصوّر هذا المعرض لَحظَة من الزمن في المسيرة المِهَنية والأكاديمية لأحَد عَشَر فناناً من أعضاء الهيئة التدريسية في كليّة الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي. كما يقدّم لمحة خاطفة عن المفاهيم والوسائل والأساليب المحلية والعالمية التي يستخدمها أعضاء الكادر التدريسي في الجامعة لدراسة واستكشاف المشاريع الفنية كبيرة المقياس. وبالإضافة إلى ذلك، تضفي استضافة المعرض في ذات المبنى الذي يقوم هؤلاء الفنانون الأكاديميون بالتدريس طابعاً خاصاً على المعرض. وتجدر الإشارة هنا إلى إقامة النسخة الأولى من هذا المعرض في عام ٢٠١٥ تحت عنوان كلّية الفنون: المعرض بمشاركة ١٧ فناناً وأكاديمياً يعود البعض منهم للمشاركة في معرض هذا العام. وبذلك يتمكّن الجمهور الذي شارك في النسخة الأولى من دراسة التطوّرات التي طرأت على ممارسات الفنانين من أعضاء هيئة التدريس العائدين للمشاركة هذا العام، إضافة إلى الاطلاع على أعمال أعضاء جدد من الأساتذة. يتضمّن المعرض وسائط فنية منها التصوير الفوتوغرافي والسينمائي والنحت والتركيب والفن الرقمي، إضافة إلى الرسم والطباعة.


الفنانون المشاركون

  • طارق الغصين أستاذ في الفنون، الفنون البصرية
  • جوني فارو أستاذ مساعد في الفنون، الفنون البصرية والوسائط التفاعلية
  • جيل ماغي أستاذ مساعد في الفنون، الفنون البصرية والكتابة الأدبية/الإبداعية
  • سورابي شارما أستاذ مساعد في الممارسات الفنية
  • دايفيد دارتس عميد مساعد كليّة الفنون، رئيس البرامج، أستاذ مساعد في الفنون وتاريخ الفن
  • ويندي بيدنارتس أستاذ مساعد في الفنون، الفنون والوسائط الجديدة
  • سكندر كوبتي أستاذ مساعد في الفنون، الفنون والأفلام والوسائط الجديدة
  • هيذر ديوي-هاغبورغ أستاذ مساعد زائر في الفنون، الوسائط التفاعلية
  • آرون شيروود رئيس البرامج، الوسائط التفاعلية، أستاذ مساعد، الوسائط التفاعلية
  • ساندرا بيترز أستاذ مساعد في الفنون، الممارسات الفنية
  • لورا سنايدر محاضِرة، الفنون البصرية

نبذة عن القيّمين

أوام أمكبا قيّم فنّي يتخصص في مجال الفنون البصرية وفنون الأداء. أشرف مؤخراً على التقييم الفني لمعرض تكرار الدلالات في بينالي “مانيفيستا” في مدينة باليرمو الإيطالية، والذي أُقيم سابقاً في ثلاثة مواقع في آن واحد في مدينة البندقية في عام ٢٠١٥. كما تشمل ممارساته التقييمية السابقة الإشراف على التقييم الفني لمعارض منها وول سوينكا: آثار عبر الزمان والمكان (كامبريدج)، لن يتزحزحوا (نيويورك)، دلالات (هافانا، كوبا)، إضافة إلى المعرض الدولي المنتقّل أفريقيا: أراك تراني والذي تم عرضه حتى الآن في لشبونة وبكين وماكاو ولاغوس وداكار. كما ستتم استضافة معرضه الفني القادم أفريقيا من خلال الهندسة في عام ٢٠٢٠ في كل من نيويورك وأمستردام.

تلقى أمكبا تدريباً كخبير مسرحي ومخرج أفلام وثائقية وباحث في الفنون المسرحية والسينمائية والبصرية. ويشغل حالياً المناصب التالية في جامعة نيويورك: فهو أستاذٌ للفنون الدرامية في كلية “تيش“، إضافة إلى كونه أستاذاً في التحليل الاجتماعي والثقافي في كلية الآداب والعلوم، وأستاذاً في مجال شبكات التواصل العالمية، ورئيساً للبرنامج الأكاديمي للأفلام والوسائط الجديدة. نشر أمكبا أبحاثه على نطاق واسع بتخصص في الأنواع المختلفة من الفنون البصرية وفنون الأداء، إلى جانب مشاركته في التأسيس والتقييم الفني للعديد من المنصات الفنية للفنانين الشباب في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي وأوروبا.

تالا نصّار هي أول الفائزين بزمالة المتحف في رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي. ولدِتْ نصّار في العاصمة الأردنية عمّان، وحصلت على درجة البكالوريوس في تاريخ الفن والتاريخ من جامعة نيويورك أبوظبي في عام ٢٠١٩. عمِلتْ خلال دراستها الجامعية كباحثة في التقييم الفنّي ضمن فريق رئيس القيّمين في جامعة نيويورك أبوظبي، حيث أجرت أبحاثًا باللغة العربية لمعرض الفنانون والمجمع الثقافي: البدايات (٢٠١٨). كما أشرفَت على التقييم الفني لمعرض الطريقة (سما الشعيبي، ٢٠١٩) المُصاحِب للدورة الثانية من مؤتمر “النساء والهجرة”. تعمل نصّار حالياً كمساعد بحوث ضمن فريق مؤرِّخة الفن العربي سلوى المقدادي في مشروع مركز دراسة فن العالم العربي. كما تعمل حالياً على إتمام البحوث المتعلقة بالمقال الأكاديمي المرأة والتجريد في العالم العربي بعد الحرب العالمية الثانية. وبصفتها زميلة المتحف، تجري نصّار أيضاً أبحاثًا تقييمية للمعارض، كما تشغل منصب المديرة التنسيقية لمعارض مساحة المشروع في جامعة نيويورك أبوظبي وجائزة كريستو للفنانين الناشئين.