يقدم معرض عد للوراء لكي تتقدم أعمالاً فنية لأربعة عشر فناناً يتعاملون مع ماضٍ مُقلِق، وحاضرٍ مضطرب، ومستقبلٍ مُتصَوَّر. يُبحِر المعرض عبر المشهد الاجتماعي السياسي في العالم العربي من خلال تقديم 18 عملاً فنياً يُعيد فيها الفنانون تصوُّر الواقع من خلال الذاكرة الجماعية. كما يقوم هؤلاء الفنانون من خلال عملية استجوابهم للحاضر والماضي بتصَوُّر المستقبل عبر عناصر مُستقاة من الخيال العلمي والرمزية والاستعارة، وذلك لتكوين صورةٍ مستقبلية محددة. وبذلك، يطرح هذا المعرض مَدخلاً لما يَصعُب عادة الوصول إليه، وهو ما يتم عند مُجاوَرَة التاريخ والأمل، والتجربة الشخصية وغيرها من التوقّعات.

يأتي هذا المعرض متأصلاً في سياق الشرق الأوسط، إلا أنه يتفاعل في الوقت ذاته مع الحقائق المعاصرة التي تتجاوز حدود الزمان والمكان. فتجد فناني هذا المعرض متأرجحين ما بين الواقع والخيال في تصويرهم لمشاعرهم من فُقدانٍ وشوقٍ وتَحَرُّرٍ بطُرُقٍ تدعو الجمهور إلى التَفَكّر بدورهم في حياتهم وتاريخهم الخاص.

يكتب معالي د. زكي نسيبة:

ذكر بيكاسو مرة أن “كل طفلٍ هو فنان، إلا أن التحدي يكمُن في البقاء فناناً حال النضوج”. أشعر بسعادة عند رؤيتي انخراط الشباب في نشاطاتٍ تُعنى باستكشاف الفنون والاستمتاع بها، وهو ما يجب أن يكون حقاً لأي إنسان. وأجد في رواق الفن بجامعة نيويورك-أبوظبي مجموعة من القيّمين والمؤرخين الفنيين الشغوفين ممن يتقنون خدمة الفن والجمهور من خلال دراسة وتفسير الأعمال الفنية التي يتم انتقاؤها لمعارضهم. وأنا مُمتَنٌّ لإخلاصهم في واجبهم هذا، وأتمنى أن يكونوا خير عَونٍ لنا في الحفاظ على الفنان الكامن في داخلنا بغض النظر عن السن الذي نبلغه.


القيّمون الفنيون من الطلاب
  • ورد
  • علياء العوضي
  • فاطمة النعيمي
  • فاطمة الكندي
  • حصة النعيمي
  • روضة الشحي
  • سارة الزعابي
  • ندى أماغوي
  • لي هيون تشوي
  • برنيس ديلوس رييس
  • داهي كيم
  • كريستالينا بارا نونييز
  • أنيتا شيشاني
  • إنسون وو


نتقدم بشكر خاص إلى معالي د. زكي نسيبة، بروفيسور سلوى المقدادي، طاقم عمل رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي، وكافة الأفراد الذين قاموا بتوثيق ردود أفعالهم حول هذه الأعمال الفنية.