• موجز

    ملاحظات من الفنانين حول أعمالهم:

    تم استلهام هذا التركيب الفني بعنوان «هوية» وإنشاؤه من خلال منحنيات متداخلة ومتتالية تتلاقى عند نقطة محورية تُبرز بدورها لحظةً مركّزة في الزمان والمكان، ويتم توجيهها لتأطير مناظير مختلفة للسماء.

    تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، جائزة «كريستو وجان-كلود» ٢٠٢٠ تقدمها جامعة نيويورك أبوظبي بالتعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون.

    تعلم المزيد حول الجائزة.

    اضغط لعرض الجولة ثلاثية الأبعاد في وضح النهار

    اضغط لعرض الجولة ثلاثية الأبعاد في الليل

  • اقرأ المقال

    إيميلي دوهيرتي، مدير جائزة كريستو وجان–كلود:

    كان عام ٢٠٢٠ هو عام التحديات الشمولية، والتي تمثّلت لفريق الفنانين الفائز في هيئة إغلاق الحرم الجامعي، والعمل على إنشاء استوديوهات العمل في المنازل (في أكثر من دولة وبعيداً عن بعضنا البعض في أغلب الأحيان)، وتحدي التواصل مع فريق رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي عبر منصة «زووم»، وتأخر العرض العام لأعمال الفنانين الفائزين. أما الآن، فنحن بصدد افتتاح معرض العمل الفائز تحت عنوان «هوية» بشكل افتراضي عبر شبكة الإنترنت. وهنا، فلا يسعنا سوى الإشادة بالعزيمة والإصرار الكبيرين للفنانين على الرغم من هذه الظروف الاستثنائية؛ فقد أرونا من أنفسهم بأساً بمواجهة التحديات ومواصلة العمل عن بعد مواصلة مكثفة، وبدعم من مرشدهم المختار «جايسون كارلو»، فمُباركٌ لهم جميعاً.

    ونقف هنا أمام تحولٍ آخر من تحولات أمور ٢٠٢٠ لننعى كريستو ذاته (١٩٣٥-٢٠٢٠)، والذي كانت خسارته خسارة لا تُعوَّض.. فننعاه لأسرته ولأصدقائه، ولمجتمع جائزتنا، وللعالم أجمع بالطبع. لقد امتدت علاقة كريستو وجان-كلود بدولة الإمارات العربية المتحدة لأربعين عاماً عزم خلالها كريستو على دعم مشهد الفنون الناشئة المحلية، الأمر الذي أدى في عام ٢٠١٢ إلى إطلاقه جائزة تحمل اسمه. ومنذ ذلك العام وحين كان في ثمانينياته، فقد حرص كريستو على حضور جميع عروض إزاحة الستار عن العمل الفائز حتى عام رحيله عنّا. كما كان كريستو يلتقي بالفائزين، ويتسامر معهم خلال وجبة العشاء؛ مؤنساً أولئك المحظوظين منهم ليعايشوا عن كثب حكاياته البديعة عن مارسيل دوشامب وآندي وارهول في نيويورك الستينيات. أَمَا وإن صادف في ذلك العام إنجاز كريستو لمشروعٍ حي- مثل عمل «Big Air Package»، ألمانيا (٢٠١٣)، أو «The Floating Piers»، إيطاليا (٢٠١٦)، أو «The London Mastaba»، المملكة المتحدة (٢٠١٨) – فسيُدعَى الفائزون حينها إلى مشاركته في جولة خاصة. ولوضع ذلك الشرف في سياقه الصحيح، فمن الجدير بالذكر هنا توافد نحو ١.٥ مليون زائر للاطلاع على عمل كريستو بعنوان «The Floating Piers» خلال فترة عرضه الممتدة لحوالي ١٦ يوماً فقط.

    لقد سعى كريستو إلى تشجيع جيلٍ جديد من الفنانين للعثور على الإلهام في الإبداع ومن ثم ليُسعِدوا به الآخرين. إلا أنه من الممكن القول في الوقت ذاته بأن إرث كريستو الحقيقي قد تمثّل في المثابرة أيضاً؛ إذ لم تفتر عزيمته لإنفاذ رؤيته بتاتاً- وهو ما كان يكافح كريستو لأجله في أغلب الأحيان على مدى سنوات عديدة وفي وجه معارضة شرسة-، الأمر الذي قد يتلاءم بدوره أيضاً مع واقع عامنا الماضي بشكلٍ مشابه.

    لقد جهدتُ في كل عام تُسلَّم فيه هذه الجائزة منذ إطلاقها في عام ٢٠١٢ على أن أشكر أولئك الذين جعلوا هذا المشروع ممكناً، وغالباً ما يكون ذلك في سياق خطابي الذي ألقيه عند إزاحة الستار الرسمية عن العمل في حرم جامعة نيويورك أبوظبي. وإنه وفي عامٍ قد ضيَّقت فيه جائحة كوفيد-١٩ على الفنون دولياً، فقد بات ضرورياً بذل الجهود لإنشاء المنصات المرتبطة بالأعمال الإبداعية. وعلى نحو مماثل، تعد مثل هذه البوابات إلى الفنانين علاجاً للرتابة التي خلفها ملازمة المنزل وإغلاق الحدود والانحسار الثقافي. ولذا، أود في هذا الصدد الاحتفاء وتوجيه الشكر إلى فرقنا من المشجّعين والداعمين ومنهم: سعادة هدى الخميس-كانو، وعبدالله حيدر، وجورجيا تشامبرز من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون. مايا أليسون، وتالا نصار، وهالة صالح، وكيم موينيت، وتايلر لويس، وسيباستيان غروبه، وآلاء إدريس، وميلروي ديسوزا، وميسون مبارك من جامعة نيويورك أبوظبي، وإلى العزيز كريستو كذلك دون شك.