يأخذ هذا المعرض من جزيرة السعديات نقطة انطلاقة أولية، لينظر في كيفية معرفة أو تفسير ما نحن فيه مكانياً وثقافياً، ويبحث فيما يقترح وجود “الجزيرة الصحراوية” أو “الحديقة الخضراء“، وكيفية استيعاب المكان كجزء من الماضي أو المستقبل الثقافي. كما يعمل على عرض وجهة النظر التي تدعونا إلى التفكير في جوهر ومظهر الموقع، سواءً كان طبيعياً أو اصطناعياً، حقيقياً أو وهمياً، والإجابة عن التساؤلات حول رواية دلائل إنشاء الموقع لقصته وتاريخه.

إن عرض هذا العمل يستحضر تجربة السير في أرجاء الحرم الجامعي الجديد لجامعة نيويورك أبوظبي في جزيرة السعديات، الذي يمثل موقعاً متعدد الأوجه ويعد بحد ذاته حديقةً غناء وسط الصحراء، ومركزاً ثقافياً يقبع بين العديد من مشاريع التطوير العقاري الجديدة، وذلك في جزيرة تعتبر حافظةً للذكريات المحلية، ولاعباً رئيسياً في الرؤية المستقبلية للمدينة.