رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي 3 سبتمبر 2018 – 5 يناير 2019
  • غادة عامر • فريديريك بورغيلا • جيمس كاسيبير • ديفيد كليرباوت • سلفادور دالي • هانز-بيتر فيلدمان • أندرياس غورسكي • منى حاطوم • بول ومارلين كوس • أليسيا كوادِه • لطيفة بنت مكتوم • غوستاف ميتزغر • شانا مولتون • فيك مونيز • غرايسون بيري • ميكل أنجلو بيستوليتو • فريد ساندباك • ماركوس شينوالد • حسن شريف • سيندي شيرمان • يواكيم كورتيس وأدريان سوندرإكر • جون سبيد • توماس ستروث • كيم تشانغ-يول • جيمس توريل • جيمس ويب.

يقدّم رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي معرض ـ“طرق الإبصار“ـ تحت إشراف القيمين الفنيين سام بردويل وتيل فلرات، مؤسسي المنصّة الفنية متعددة التخصصات “آرت ري أوريانتد” ورئيسي مؤسسة مون بلان الثقافية. إضافة إلى مشاركتهما الإشراف على التقييم الفني في مارتن-غروبيوس-باو في برلين. ويستضيف المعرض 26 فناناً ومجموعة فنية يقدمون معاً ما مجموعه 41 عملاً من مختلف الوسائط الفنية بما في ذلك الرسم والنحت مروراً بالتصوير الفوتوغرافي وصولاً إلى الأعمال الصوتية والسينمائية والتركيبية. وتم افتتاح هذا المعرض لأول مرة في مؤسسة “آرتر” الفنية، وهي مساحة مخصصة للفنون في إسطنبول، ليتم تبنيّه وتعديله لاحقاً للعرض في مؤسسة بوغوسيان في فيلا إيمباين في بروكسل.

وفي نسخته الثالثة في رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي، يقدّم المعرض عدداً لا يستهان به من الفنانين والأعمال الفنية الجديدة بالتزامن مع التزامه بعرض الأعمال الرئيسية من دوراته السابقة.

كتب الناقد الثقافي البصري “جون بيرجر” قائلاً، “لن يتم حل العلاقة بين ما نراه وما نعلمه أبداً“، ويبقى هذا واقع الحال بعد مرور خمسة عقود على كتابته هذه الكلمات، إذ تبنّت أطروحة “بيرجر” استقلالية وقوّة ضمن سياق دولة الإمارات ومجتمعها المتنوّع الذي ينشغل بمعالجة تساؤلات تدور فحواها حول الحداثة والتقاليد في خلفية من الانفتاحية المتسارعة.

يشتمل المعرض على عدد من الأعمال الجوهرية التي ترتبط بطرق مختلقة بنظرية “بيرجر” المتعددة الطبقات. ومن خلال دعوة تلك الأعمال المشاهد لإلقاء نظرة ثانية ، تبدأ عليها ملامح واقع جديد في الظهور، عاكسة دعوة “بيرجر” للمشاهد للمشاركة بفعالية في عملية الرؤية. فيمتزج عمل إسقاطي من عام 1968 من تأليف * جيمس توريل * ، وتركيب عمودي من عام 1992 للفنان * Fred Sandback * ، إلى جانب تركيب لمرآة قام به * مايكل أنجلو بيستوليتو * في 1966، وتمحى الحدود بين العمل الفني والمساحة التي يتم عرضها فيه. أما عمل رائدي فن الفيديو * بول ومارلين كوس * من عام 1976 وعنوانه ـ البرق ـ، واثنان من أعمال “غوستاف ميتزغر” تحت عنوان “صور تاريخية” من عام 1996، واثنتان غيرها من المطبوعات الفوتوغرافية للفنانة * لطيفة بنت مكتوم * من عامي 2011 و 2014 على التوالي، فتلك تلعب على التوتر بين الحضور والغياب، مزوّدة المشاهد بطرق جديدة للوصول إلى العمل الفني وموضوعه المقابل. في حين يعمل كل من * سلفادور دالي * أو * أليسيا كواده * أو * حسن شريف * و * أندرياس غورسكي * على تغيير نظرتنا إلى الأشياء المألوفة عن طريق تغيير وظيفتها أو سياق عرضها أو مظهرها الجسدي ، مما يجعلنا نتأمل الطريقة التي يتم بها بناء السرد من خلال ما نراه.

يدعو معرض ـ“طرق الإبصار“ـ إلى عودة نحو رؤية الفنان كصانع للأشياء، وفني ماهر له من خلال إدراكه وتعامله مع الخصائص الشكلية للعملية الإبداعية تذكيرنا المستمر بأن الرابط بين ما نراه وما نفكر به هو ليس أبداً بهذه البساطة، وأن النظر هو في جوهره فعل سياسي.

يرافق هذا المعرض كتالوج من ١٨٠ صفحة مصوّرة متوفر باللغتين العربية والإنجليزية في طبعته الثالثة صادر عن رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي ودار أكادية للنشر، تم تحريره من قبل سام بردويل وتيل فلرات، ويضم مساهمات كتابية بقلم ماري أكتون ومايا أليسون وسام بردويل وتيل فلرات وستيفاني موزر.

يصاحب معرض ـ“طرق الإبصار“ـ برنامج حافل من الفعاليات العامة ومنها الحوارات وورشات العمل والنشاطات العائلية.

عن القيّمين
  • سام بردويل * و * تيل فيلرات * قيّمان فنيّان وأكاديميان مستقلان أسسا منصة التنسيق متعددة التخصصات Art Reoriented في نيويورك وميونخ، وهما رئيسان لمؤسسة مون بلان الثقافية في هامبورغ ، وقيمّان في مارتن-غروبيوس باو في برلين. يتأصّل عملهم في مجال الدراسات الحداثية والممارسات الفنية المعاصرة العالمية، كما يتّبعان نهجاً صارماً عابراً للزمن والثقافات والتخصصات. قام الفنانان على مدار العقد الماضي بالتقييم الفنّي للعديد من المعارض التي نالت استحساناً كبيراً في مؤسسات عبر العالم مثل مركز بومبيدو في باريس ، متحف: المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة ، رينا صوفيا في مدريد،آرتر في إسطنبول، K20 في دوسلدورف ، المتحف الحديث في ستوكهولم، متاحف غوانغجو وبوسان للفنون في كوريا الجنوبية، تايت ليفربول، والجناح اللبناني في بينالي البندقية الخامس والخمسين. كما شغل الفنانان مناصب تدريسية في جامعات مختلفة إضافة إلى تأليفهم وتحريرهم في العديد من المنشورات ومساهماتهم في مجموعة واسعة من المجلات الأكاديمية والكتب والصحف والمجلات الفنية. تعرف على المزيد حول القيّمين وأعمالهم على: “(targetblank) www.artreoriented.com (Art Oriented)”: http: //www.artreoriented.com