بتقييم فنّي من قِبل الدكتورة عائشة ستوبي، التي تم تعيينها هذا العام في منصب القيّمة الفنية للجناح العماني الأول في بينالي البندقية, يُعد معرض «حداثة خليجية: رواد ومجموعات فنية في شبه الجزيرة العربية» الأول من نوعه حيث يقدم استعراضاً تاريخياً لحركات الفن الحديث خلال القرن الماضي في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تُعرف مجتمعةً باسم الخليج.

ويستند المعرض، الذي ينطلق يوم ٦ من سبتمبر المقبل، إلى أطروحة الدكتوراه التي قدمتها الدكتورة ستوبي، وتتبع الفترة السابقة لعصر ازدهار المنطقة في أوائل ومنتصف القرن العشرين حتى عام ٢٠٠٧، بالإضافة إلى تطور حركات الفن البصري حينما بدأت اكتشافات النفط في تغيير ملامح المنطقة. كما يرسم تطور الأماكن العامة والخاصة وعلاقتها بالهوية الوطنية لشعوب هذه الدول، حيث يتم التعبير عنها من خلال الممارسات الفنية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت مايا أليسون، المديرة التنفيذية لرواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي ورئيسة القيّمين الفنيين في الجامعة: “يُعد معرض حداثة خليجية من المعارض النادرة، حيث يمثل دعوةً لمشاركة مختلف الفئات، ويطرح آفاقاً جديدةً حول تاريخ الفن والممارسات الفنية في المنطقة. كما يجسد المعرض رحلةً لاستكشاف الجوانب الفنية التي لم تحظَ بالدراسة الكافية حتى الآن أو ما تزال مجهولةً بالنسبة للبعض، بما يشمل ظهور الفن المعاصر في شبه الجزيرة العربية على مدار القرن الماضي. ويشرّفنا أن تقدم الدكتورة ستوبي أطروحتها الأصلية في هذا المعرض، الذي يستند إلى سنوات عديدة من التحضير، لذا أتوجه إليها بجزيل الشكر على تعاونها معنا لإنجاز هذا المشروع الرائد والمهم”.

“يُعد معرض حداثة خليجية من المعارض النادرة، حيث يمثل دعوةً لمشاركة مختلف الفئات، ويطرح آفاقاً جديدةً حول تاريخ الفن والممارسات الفنية في المنطقة”. – مايا أليسون، المدير التنفيذي لرواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي

ومن جانبها، قالت الدكتورة عائشة ستوبي: “يسلط معرض حداثة خليجية الضوء على العديد من الأعمال الفنية للمرة الأولى منذ عقود، لذا يشرّفني أن تتمّ دعوتي لتقديم أطروحتي أمام جمهور المعرض الواسع. ويهدف المعرض إلى التركيز على المواد الفنية النادرة والمحفوظة، كما يتيح المجال ويوفر الموارد اللازمة للتعرف على تاريخنا وتكوين صورةٍ أوفى حوله. ونأمل أن يعكس هذا المعرض تصوراً أوسع وأوضح يمتد إلى المنطقة والعالم حول الفن البصري الحديث. ويشكل المشروع استجابةً للجدل القائم حول إعادة صياغة الروايات الفنية لترسم تاريخاً أكثر دقةٍ وشمولية للفن العالمي. وتسرّني المشاركة في هذا المشروع المميز، الذي يتيح لي الاطلاع على الأعمال الفنية لنخبةٍ من الفنانين الرائعين للمرة الأولى”.
قائمة الفنانين المشاركين:

عبدالكريم البوسطة، عبدالكريم العريّض، عبدالقادر الريّس، عبدالحليم رضوى، عبدالله القصار، عبدالله السعدي، عبدالله الشيخ، عبدالرحمن السليمان، أحمد قاسم السنّي، علي محمد المحميد، أنور سونيا، بدور الريامي، ابتسام عبدالعزيز، حسن مير، حسن شريف، حسين قاسم السني، إبراهيم إسماعيل، عيسى صقر الخلف، خالد البدور، خليفة القطان، محمد أحمد إبراهيم، محمد أحمد راسم، محمد السليم، محمد كاظم، معجب الدوسري، موسى عمر، منيرة موصلي، منيرة القاضي، نجاة مكي، ناصر اليوسف، نجوم الغانم، رشيد عبدالرحمن البلوشي، راشد العريفي، صفية بن زقر، سامي محمد، ثريا البقصمي، يوسف أحمد، ويوسف خليل.

معيري المعرض:

مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون (دولة الإمارات)، ومتحف البحرين الوطني (البحرين)، ومؤسسة بارجيل للفنون (الشارقة)، وغاليري إيزابيل فان دين إيندي (دولة الإمارات)، وغاليري لوري شبيبي (دولة الإمارات)، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث (قطر)، والمركز الوطني للوثائق والبحوث (دولة الإمارات)، وأرامكو السعودية (المملكة العربية السعودية)، ومؤسسة الشارقة للفنون (دولة الإمارات)، وغاليري واستوديو ستال (عُمان)، وغاليري سلطان (الكويت).

الداعميين الرئيسيين:

أوليفييه جورج ميستيلان, فيروز وجان بول فيلان, نسرين باجس